
قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف المزارعين في ريف القنيطرة بالقنابل الدخانية
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على إلقاء قنابل دخانية باتجاه المزارعين في حرش جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، ما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف الأهالي وإجبارهم على مغادرة أراضيهم الزراعية.
وذكرت مصادر محلية من القنيطرة، لموقع تلفزيون سوريا أن جنود الاحتلال المتمركزين في القاعدة العسكرية بالمرصد الزراعي لحرش جباتا الخشب، أطلقوا القنابل بشكل مباشر نحو الأراضي الزراعية، ما تسبب بحالة من الذعر وأجبر حوالي 13 عائلة على مغادرة المكان إلى القطاع الشرقي من جباتا الخشب.
وأشار الأهالي إلى أن المنطقة المستهدفة تُعد من أهم الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة، وتعتمد عليها عشرات العائلات في تأمين مصادر رزقها.
وأكدوا خلال حديثهم، لموقع تلفزيون سوريا، أن الاعتداءات الإسرائيلية تتكرر بشكل شبه يومي في تلك المنطقة، عبر إطلاق قنابل دخانية أو رصاص تحذيري لترهيب المزارعين ودفعهم إلى الابتعاد عن أراضيهم.
وبعد أن جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة منه، يستخدم الأهالي المنطقة المحيطة بحرش جباتا الخشب لرعي المواشي، والزراعة.
كما أعرب الأهالي عن قلقهم إزاء ممارسات جنود الاحتلال الإسرائيلي، من ترهيب للسكان، وهدم المنازل، إضافة إلى تجريف الأراضي الزراعية وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم.
تجريف موقع “الشحار” في جباتا الخشب
وفي مطلع شهر حزيران الفائت، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال تجريف واسعة في حرش “الشحار”، حيث دفعت بآليات وجرافات ثقيلة إضافية لاستكمال تجريف نحو 500 دونم من الأراضي الحراجية، عقب توجيه إنذارات للأهالي بإخلاء المنطقة خلال أربعة أيام كحد أقصى.
وبرّر الاحتلال هذه الخطوة بأن كثافة الأشجار تعيق مجال الرؤية أمام مراصده العسكرية القريبة.
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وجرفت أكثر من 15 منزلاً في قرية الحميدية بريف القنيطرة، بحجة قربها من نقطة عسكرية أنشأتها مؤخراً في المنطقة.
المصدر: تلفزيون سوريا