
الرّوحُ ارتقاء
ضميرٌ بحمرةِ خدٍّ، وملوحةِ دمعٍ..
طريقٌ وعرٌ جدّاً، لكنّهُ
نقاء
***
تزينتْ سماءُ دمشقَ
بنجمٍ
يعزفُ سمفونيةَ الشعبِ العظيمِ
فكانَ وجهُ حمزة
هوية
أنت جديرٌ يا ولدي
بالمجدِ والرّاحةِ الأبديّة
***
للصّبحِ ارتعاشةٌ
أهازيجُ عصفور يغني فكرةً
للمساء
حمامةٌ تعتريني
تأخذُ نبضي إلى آخر ِ نظرةٍ
تسكنُ في َّ
ابتداءً وانتهاء
داخلَ الفكرةِ
فضاءٌ
وعيناكِ
افرشيني تحت هدبيكِ
أجفّفُ دمعكِ
عندما تعانقينَ
غصناً من ضياء