لبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية.. اجتماع سوري عراقي تركي مرتقب في بغداد

0

تستعد العاصمة العراقية بغداد لاستضافة اجتماع ثلاثي مرتقب على مستوى وزراء الخارجية، يجمع سوريا والعراق وتركيا، لبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية مشتركة.

وكشفت تقارير محلية أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ونظيره التركي، هاكان فيدان، سيزوران بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار مسار دبلوماسي يجري استكماله بعد لقاءات فنية سابقة جرت بين وفود الدول الثلاث في عواصمها.

ووفق المصادر، فإن هذه الزيارة تأتي تتويجاً لمباحثات تمهيدية، وتهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول الثلاث على مختلف المستويات، لا سيما فيما يتعلق بالأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.

ملفات شائكة على طاولة الاجتماع

ووفق ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، فإنه من المقرر أن يناقش الاجتماع الثلاثي المرتقب عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها رسم سياسة اقتصادية مشتركة وبلورتها ضمن اتفاقات وبروتوكولات رسمية، بالإضافة إلى بحث الملف الأمني، وتطوير رؤية سياسية تضمن استقرار المنطقة.

وسيركّز اللقاء أيضاً على مبادئ احترام السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وترسيخ قواعد حفظ الجوار والتعاون المشترك، وفق ما أفادت التقارير.

تحفظ عراقي وتخوف من نشاط “داعش”

ويأتي هذا الاجتماع المرتقب في لحظة حساسة تمرّ بها المنطقة، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى تحقيق توازنات دقيقة بين الأمن والسيادة والتعاون الاقتصادي، وسط حسابات سياسية معقّدة ومخاوف أمنية مستمرة، في حين يرجّح أن يكون للقاء الثلاثي في بغداد دور محوري في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات بين العراق وسوريا وتركيا.

وأشارت “الشرق الأوسط” إلى أنه رغم الانفتاح الدبلوماسي، ما تزال العلاقة بين دمشق وبغداد تتسم بالتحفظ، منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، بسبب اعتراضات داخلية من قبل قوى فاعلة في “الإطار التنسيقي” الحاكم في العراق، والتي تمانع استئناف العلاقات بشكل كامل مع سوريا.

كما تعرب الحكومة العراقية عن قلقها المتواصل من عودة نشاط تنظيم “داعش” انطلاقاً من الأراضي السورية، خاصة في ظل التوترات الأمنية التي ما تزال قائمة في المناطق الحدودية بين البلدين.

المصدر: تلفزيون سوريا

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني