
الكورد في إيران.. في انتظار غودو!!
تأخرت الولايات المتحدة الأمريكية لبعض الوقت في دخولها منطقة الشرق الأوسط ومنافسة الدول الاستعمارية الأخرى على أسواق الإمبراطورية العثمانية، وذلك بسبب عدم بلوغ الرأسمالية الأمريكية آنذاك درجة دخول حرب المنافسة مع الدول الاستعمارية الأوربية على الأسواق الخارجية[1].
ويمكن القول إن النفوذ الحقيقي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بدأ بعد الحرب العالمية الثانية (أي بعد عام 1945)، لكن التواجد العسكري والسيطرة السياسية المباشرة تصاعدت بقوة منذ تسعينيات القرن الماضي.
ولا تختلف رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة عن الإدارات التي سبقتها كثيراً إلا في التفصيلات، فالدوافع الرئيسية كانت النفط بالدرجة الأولى، الأمن الإسرائيلي، ومكافحة الشيوعية سابقاً، ثم الإرهاب بعد 2001.
وعليه فإن جزئية “الحرب الإسرائيلية – الإيرانية”، لا تخرج عن السياق في الاستراتيجية الأميركية في التعامل مع منطقة الشرق الأوسط، فالحرب الأخيرة توفر لها فرصاً جديدة لإعادة تموضع سياستها في الشرق الأوسط على عدة محاور، فواشنطن لم تتخل عن وجودها الاستراتيجي، لكنها تبنت صيغة يمتزج فيها التصعيد المحدود مع فتح قنوات دبلوماسية، فقد تسببت الضربات الأمريكية – الإسرائيلية المشتركة بتراجع البرنامج النووي الإيراني، فيما تم التوصل إلى هدنة هشة – برعاية ترامب – ما يعكس نموذجاً جديداً على ما يبدو بين الحرب والدبلوماسية[2].
فهناك توجه، داخل الحزب الجمهوري لاسيما في أوساط اليمين يدعو لإعادة تقييم طبيعة الوجود الأمريكي في الخارج، والحد من تدخلات واشنطن الخارجية المباشرة وتفضيل توجيه الجهود نحو الاستقرار المحلي واستخدام السلطة الاقتصادية والدبلوماسية بدلاً عن الإبقاء على الجيوش في الخارج، وتحذر هذه الأوساط من مغبة تغيير النظام في إيران، الأمر الذي يعيد إلى الأذهان شبح سيناريو العراق أو ليبيا، ما يستدعي خطوات أكثر حذراً ومحدوديّة في استخدام القوة العسكرية.
أمريكا والكرد في إيران
يتركز تواجد الكورد في إيران في محافظات كردستان، كرمانشاه، أذربيجان الغربية، وإيلام. وهم جزء من الشعب الكردي الذي ينتشر على امتداد الجغرافية السياسية للشرق الأوسط بتداخل معقد مع الحدود السياسية القائمة لدول المنطقة. وقد واجهوا فترات من التمييز والاضطهاد ومحاولات فرض سياسة “التفريس”، التي اتبعها رضا خان البهلوي الذي تولى الحكم بعد قضائه على الدولة القاجارية عام 1925.
ونتيجة لهذه السياسة برزت في إيران حركات كردية نظّمت ذاتياً على نحوٍ سياسي أو عشائري، وأهمها، حركة إسماعيل آغا شكاك – “سيمكو” عام 1930 التي هدفت إلى مقاومة الحكومة المركزية والاستقلال عنها، وحركة جعفر سلطان أو ما سمي بـ (تمرد هورمان) – خريف عام 1931.
ويعتبر إعلان جمهورية مهاباد الكردية (1946) أهم حدث في تاريخ القومية الكردية في إيران، ففي يناير 1946، في ظل فراغ السلطة الناتج عن الاحتلال السوفييتي لشمال إيران بعد الحرب العالمية الثانية، أُعلنت جمهورية مهاباد بقيادة القاضي محمد، وبدعم محدود من الاتحاد السوفييتي.
كانت هذه الجمهورية بمثابة أول كيان كردي مستقل، لكنها استمرت لأقل من سنة فقط، إذ دخل الجيش الإيراني المدينة في ديسمبر 1946، وأُعدم القاضي محمد، وتراجعت الحركة، حتى الستينيات والسبعينيات حيث شهدت تلك الفترة صعود الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI) بقيادة عبد الرحمن قاسملو، الذي عمل من المنفى في العراق لاحقاً.
بعد انتصار الثورة الإسلامية، طالبت الأحزاب الكردية (PDKI وغيره) بالحكم الذاتي، لكن آية الله الخميني رفض ذلك، واعتبر هذه المطالب انفصالية.
اندلع على إثرها صراع مسلح بين الحركات الكردية والنظام الإسلامي الجديد في 1979-1983، أدى إلى حملة قمع واسعة.
في عام 1989، اغتيل عبد الرحمن قاسملو في فيينا على يد عملاء إيرانيين بعد أن استدرج إلى مفاوضات سرية مفترضة مع النظام، خلفه صادق شرفكندي الذي اغتيل هو الآخر في مطعم “ميكونوس” ببرلين عام 1992.
هذه الاغتيالات أدت إلى شلل كبير في العمل السياسي الكردي الإيراني في الخارج. ولكن الأحزاب الكردية ما زالت تعمل في المنفى، فالنشاط السياسي في الداخل الإيراني يتم بشكل محدود وسري للغاية، وتفرض الحكومة رقابة صارمة. إلا أن أكراد إيران شاركوا بقوة في الاحتجاجات الأخيرة (مثل احتجاجات 2017، 2019، وحراك “المرأة، الحياة، الحرية” 2022) بنشاط، وكان للناشطين الكورد تأثيراً مباشراً فيها كالشهيدة مهسا أميني التي أضحت أيقونة للنضالات الجندرية ليس في إيران فحسب بل في العالم أجمع.
وما زالت بعض الجماعات الكردية المسلحة تواصل شن عمليات عسكرية في غرب إيران، ويتم قصفها دورياً من قِبل الحرس الثوري.
تطورات الموقف الأمريكي تجاه إيران والكورد
بدأت العلاقات الأمريكية – الإيرانية في أوائل القرن العشرين، وتطورت بشكل ملحوظ عبر مراحل متعددة، اتسمت بالتعاون الوثيق أحياناً وبالعداء الشديد أحياناً أخرى.
وقد اقتصرت هذه العلاقات في بدايات القرن العشرين وحتى 1941 على التمثيل الدبلوماسي وبعض المصالح الاقتصادية، خصوصاً النفط. كذلك لم يكن للولايات المتحدة موقف نشط من المعارضة الكردية في إيران، وكانت سياستها تركز على استقرار حلفائها البريطانيين في المنطقة.
وفي عهد الشاه محمد رضا بهلوي (1941–1979) دعمت أمريكا الشاه بعد نفي والده، وركزت على تقوية إيران كحليف في الحرب الباردة. أما عن الكورد في هذه المرحلة وخاصة أثناء تأسيس جمهورية مهاباد الكردية عام 1946 فقد وقفت أمريكا بشكل غير مباشر ضدهم، بسبب موقفهم القريب من الاتحاد السوفييتي، فقد كانت واشنطن ترى الكورد في تلك الفترة من منظور الصراع بين الغرب والشرق[3].
وبعد انقلاب 1953 ضد محمد مصدق (بدعم من CIA)، أصبح الشاه حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة التي دعمته ضد أي تمرد، بما فيه تمردات الأكراد.
لكنها تغاضت أحياناً عن دعم إسرائيل أو العراق (البعثي) لأكراد إيران كجزء من سياسة “شد الأطراف” لاحتواء النظام الإيراني[4].
اتخذت الولايات المتحدة موقف العداء التام للثورة الإسلامية في إيران (1979) وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها عام 1980.
وخلال الحرب الإيرانية – العراقية فضلت أمريكا دعم العراق في حربه ضد إيران بما في ذلك التساهل مع سياساته الدموية تجاه الكرد.
وتشير بعض التقارير الاستخباراتية إلى تنسيق أمريكي-إسرائيلي عبر كرد العراق للضغط على طهران، لكن دون دعم واضح لكرد إيران أنفسهم[5].
وخلال العقد الأخير من الألفية الثانية، ما بين الفترة الممتدة من عام 1990 وحتى 2000 استمر توتر العلاقات الأمريكية الإيرانية، لا سيما بعد تصنيف إيران ضمن “محور الشر” عام 2002.
وبحذر بدأت أمريكا بفتح قنوات اتصال مع معارضين إيرانيين في المنفى، ولكن لم يذكر أن من بين هؤلاء المعارضين شخصيات أو قوى كردية، لكنها اكتفت بدعم تقارير حقوق الإنسان التي تذكر بالانتهاكات ضدهم. وقد ظهرت مثل هذه المواقف من خلال تقارير وزارة الخارجية الأمريكية السنوية حول حقوق الإنسان[6].
عملت إدارة أوباما ومجموعة (5+1) [الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا]. على عقد اتفاق نووي مع إيران (خطة العمل الشاملة المشتركة – JCPOA) دخل حيز التنفيذ في 14 يوليو 2015، وقد نص الاتفاق على تقليص برنامج إيران النووي، يقابله رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة عليها والسماح بالتفتيش الدولي. وأبدت الولايات المتحدة حرصاً على استقرار إيران، مما قلل من اهتمامها بالمعارضة الكردية.
ولكن إدارة ترامب على النقيض من الإدارة التي قبلها، انسحبت من الاتفاق، وصعدت الضغط على إيران، فقد أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة رسمياً من الاتفاق النووي في 8 مايو 2018، وبدأ بإعادة فرض العقوبات على إيران.
ورغم ذلك لم يتعد الموقف الأمريكي من الكورد والمعارضة الإيرانية الدعم الرمزي للمعارضة الديمقراطية عامة، بما فيهم الكورد، من خلال تمويل منظمات إعلامية ومعارضة في الخارج. لكن أمريكا لم تعترف بأي حركة كوردية إيرانية كممثل سياسي شرعي[7].
ولكن الموقف الأمريكي من المعارضة الكردية تغير نسبياً بعد اغتيال قاسم سليماني عام 2020، إذ أبدت الولايات المتحدة، اهتماماً أكبر بحقوق الأقليات بعد الاحتجاجات في كردستان إيران (مثل أحداث مهاباد، وسنندج 2022). لكن الدعم اقتصر على الإدانات الإعلامية والدبلوماسية، إلا أن بعض المؤسسات الأمريكية دعمت منصات إعلامية كردية معارضة أو ناشطين حقوقيين[8].
في أعقاب الحرب الإسرائيلية – الإيرانية والضربة الأمريكية الأخيرة، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، تعليمات لسفارتها بعدم الانخراط العسكري المباشر مع إسرائيل، والإبقاء على خيار عسكري لردع أي هجوم إيراني على مصالح أمريكية.
وقد أفصح البيت الأبيض من خلال تصريح للرئيس ترامب، عن نهجه المستقبلي المتشدد في التعامل مع إيران، إذ أعلن أنه لا مفاوضات مع إيران بدون شروط صارمة. وقال في معرض مهاجمته للإدارات التي سبقته: “لن نعرض لإيران أي شيء”.
ويرى محللون أمريكيون، مثل أ. ويز ميتشل، أن الهجوم خلق فرصة لتعزيز التوازن في الشرق الأوسط واستخدام أدوات محلية لتحقيق الأهداف دون دفع ثمن تدخل كبير، تمهيداً لرد التركيز نحو الصين، فيما يعتبر نوعا من التحول الفعّال، من الضغط العسكري إلى ما يُسمى بـ “التسلسل الاستراتيجي”[9].
ومن نافل القول إن أعضاء الكونغرس ومجلس النواب قد أفصحوا عن موقفين متعاكسين تجاه ما حدث، ففي حين يعبر الأعضاء الديموقراطيون في كلا المجلسين عن معارضتهم الصريحة لهذه الضربة ويطالبون بسنّ قيود تحد من صلاحيات الرئيس، يعد الجمهوريون الضربة إنجازا دبلوماسياً[10].
أكدت الولايات المتحدة أن الهدف من العملية برمتها، كان تعطيل قدرات إيران النووية، لا الإطاحة بنظامها السياسي، رغم تصريح ترامب بأنه لا يستبعد خيار “تغيير النظام”. إلا أن إدارته سارعت إلى نفي ذلك لاحقاً.
وفي (تقرير لإيلين نيكيمبر لوكالة أسوشيتد برس) تلقي فيه ضوءاً على مواقف المعارضين الكورد تجاه هذه الجزئية، فتذكر أنهم لا يعوّلون بدورهم على تغيير النظام، بل يتحدثون عما يمكن اعتباره تغييراً في سلوكه وبنيته. فهم لا يتوقعون أي اضطرابات فورية في النظام الديني الحاكم. ويفضلون التريث ريثما تتضح الصورة.
يقول خليل نادري، المتحدث باسم حزب حرية كردستان، وهي جماعة كردية إيرانية انفصالية مقرها العراق، إن “بعض الأطراف تعتقد أن هذه الحرب بين إيران وإسرائيل تشكل فرصة جيدة لنا لتعزيز القضية الكردية” لكن نادري يختلف مع هذه الفرضية، قائلاً: “هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لحماية أنفسهما من أسلحتها، وليس من أجل حقوق الكرد”.
ويلاحظ نادري، أن تعبئة مسلحة سابقة لأوانها من جانبهم قد تعرض الجماعات الكردية والأمن الهش في المناطق الكردية للخطر، سواء في العراق أو عبر الحدود في إيران.
وكان موقفه هذا متناقضاً تماماً مع موقف زعيم حزب الحرية الكردستاني حسين يزدانبانة الذي دعا الشباب الكردي بعد أيام من اندلاع الحرب، إلى الانتفاضة ضد السلطات في طهران. على طريقة: “هاجموا العدو ومراكزه ومنشآته” و”انتقموا لدماء شهدائكم”.
وفي واشنطن، حيث كان يتم الضغط على المسؤولين الأميركيين لإدراج الأكراد في الخطط الخاصة باليوم التالي المحتمل في إيران، قال عبد الله مهتدي، رئيس حزب كومله اليساري من المناطق الكردية في إيران، إنه يأمل أن تمثل الحرب بين إسرائيل وإيران نقطة تحول. وكان مهتدي قد نفى أن تكون أية جهة خارجية بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل قد شجعت الجماعات الكردية على حمل السلاح، لكنه لم يستبعد احتمال قيامها بذلك، وقال: “نحن لم ندع حتى الآن إلى انتفاضة ولم ندع إلى كفاح مسلح، لكننا نراقب التطورات عن كثب”.
وقال مهدي إن كوماله تجنبت الصراع المسلح لمدة 30 عاماً وإن معسكراتها في شمال العراق هي فقط “للدفاع عن النفس”.
لقد خاضت كل من كومله وحزب الحق الكردستاني، فضلاً عن مجموعة كردية منفية أخرى، “الحزب الديموقراطي الكردستاني”، معارك ضد السلطات الإيرانية في الماضي. ولكنهم قتلوا بعضهم بعضاً في بعض الأحيان.
تختلف وجهات نظر هذه المجموعات تجاه قضية الانفصال الكردي، إذ يدعو حزب الحرية الكردستاني إلى دولة كردية مستقلة، بينما يريد حزب كومله والحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني نظاماً في إيران مشابهاً للنظام السائد في شمال العراق، حيث يتمتع الأكراد العراقيون بمنطقة شبه مستقلة ذات حكم ذاتي.
وقد شنت إيران بين الحين والآخر ضربات على المنشقين الأكراد ولكنها لم تفعل أي شيء خلال الحرب الإسرائيلية – الإيرانية هذا الشهر.
وقالت “كوثر فتحي” عضو اللجنة المركزية في كومله، إن المعارضين يجب أن لا يخططوا “لسقوط النظام، بل لما سيحدث بعد ذلك”، وأضافت “لأن هدفنا هو إعادة بناء إيران الجديدة”. وقال مهتدي زعيم كومله إنه حاول طمأنة واشنطن بأن مجموعته ليست انفصالية ولكنها تريد “إيران فيدرالية ديموقراطية علمانية”، حيث يتم حماية حقوق الأكراد وغيرهم من الجماعات العرقية بموجب الدستور الجديد. ونفى أن يكون هناك من يدفع كومله إلى الصراع المسلح. وقال مهتدي “لسنا دمى، لم يطلب منا أحد النهوض، سنقرر متى يحين الوقت المناسب[11].
ومن الواضح أن لحذر المعارضين الكرد ومخاوفهم مسوغاته، فسرعان ما أفصحت الإدارة الترامبية عن براغماتية مفرطة، فاستأنفت الدعوة إلى مفاوضات جديدة مع إيران، رغم أنها تصر على أن تتم هذه المفاوضات في ظل شروط “أمنية صارمة” وفرض رقابة على برنامج إيران النووي عبر اتفاق يستجيب لمخرجات العملية الأخيرة.
لقد كانت الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة تراقب عن كثب، أية مؤشرات تدل على احتمال تراجع سلطة النظام الديني الإيراني في البلاد التي عانت من ضربات جوية إسرائيلية خلال الحرب الشرسة، كما كانت تتابع بحذر الموقف الأمريكي، الذي يمكن القول إنه قد انتقل نسبياً، من مجرد دعمٍ محدود إلى تبنّي استراتيجية أكثر تعقيداً، تجمع بين الردع العسكري الموسع، والضغط الدبلوماسي، ودعم المعارضين الحلفاء من جهة، في الوقت الذي لم يغفل عن ترك الباب موارباً فيما يخص عملية التفاوض حول الملف النووي، وتجنّب الانغماس الكامل في صراعات داخلية في إيران أو كردستان، التي يختلف قادتها فيما بينهم على النهج الذي يجب اتباعه في ظل الظروف الجديدة، فقيادات مثل “حسين يزدان بناه” قائد حزب “حرية كردستان” دعوا إلى مقاومة مسلّحة، بينما آخرين مثل عبد الله مهتدي، الأمين العام لحزب “كومله” يُفضلون خطوات سياسية سلمية لتأسيس حضور ديمقراطي داخل إيران. الأمر الذي يتماشى مع الحذر الأمريكي في التعامل مع فكرة تغيير النظام والخوف من التورط فيه. أما الفصائل الكردية الإيرانية في شمال العراق فهي تراقب التوترات بحثاً عن فرص لتعزيز مواقعها في انتظار ما سيحل من مفاجآت في اليوم التالي.
[1]– حمو، رشيد، الحركة الكردية في العلاقات الدولية. ص30
[2]– Ervand Abrahamian, Iran Between Two Revolutions, Princeton University Press, 1982
[3] –Archie Roosevelt Jr., The Kurdish Republic of Mahabad, Middle East Journal, 1960.
[4] –Tareq Y. Ismael and Mustafa Aydin, Kurdish Identity: Human Rights and Political Status, University Press of Florida, 2004
[5] –David McDowall, A Modern History of the Kurds, I.B. Tauris, 2004.
[6] –U.S. State Department Human Rights Reports (1990s–2000s)
[7] –Kenneth Katzman, Iran: Internal Politics and U.S. Policy and Options, Congressional Research Service, updated 2020.
[8] –HRW and U.S. Congressional Hearings on Iran Human Rights (2022–2023)
U.S. Department of State, Country Reports on Human Rights Practices: Iran
[9] –https://www.politico.com/news/2025/06/27/iran-briefing-house-republicans-00429666?utm_source=chatgpt.com
[10] –https://www.politico.com/news/2025/06/27/iran-briefing-house-republicans-00429666?utm_source=chatgpt.com
[11] –https://apnews.com/article/iraq-iran-kurdish-dissidents-israel-war-2ce4976aafbf225d8955b24c3bc31d42