لليوم الثاني على التوالي.. مظاهرات في بروكسل وستوكهولم احتجاجاً على الصفقة المشينة للحكومة البلجيكية مع نظام الملالي
احتج الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الأربعاء (6 يوليو)، لليوم الثاني على التوالي، على الصفقة المشينة بين نظام الملالي والحكومة البلجيكية من خلال إقامة مظاهرة كبيرة في بروكسل.
وفقاً للصفقة المشينة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي، وفي حال موافقة البرلمان البلجيكي عليها، فإن إرهابيي نظام الملالي، الذين أدينوا بالإرهاب في المحكمة البلجيكية، سيعادون إلى النظام الإيراني، أي نفس النظام الذي أرسلهم لارتكاب عمليات إرهابية.
ووفقًا لهذه الصفقة المشينة سيتم إعادة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام، الذي اعتقل لارتكابه جريمة التخطيط لتفجير في تجمع مجاهدي خلق في باريس عام 2018 وحكم عليه بالسجن 20 عاما إلى جانب شركائه الثلاثة الذين حُكم عليهم بالسجن لمدد طويلة في بلجيكا عن نفس الجريمة، إلى نظام الملالي.
وقد واجهت هذه الصفقة المشينة غضبًا متزايدًا من الإيرانيين والشخصيات والبرلمانيين في جميع أنحاء العالم وفي بلجيكا نفسها، احتج الإيرانيون على هذه الصفقة المشينة ونظموا اعتصامات ومظاهرات في معظم المدن الأوروبية احتجاجًا على هذه الصفقة المشينة.
وطالب السناتور بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في 5 يوليو / تموز، بلجيكا التقيد بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان وكذلك محاسبة النظام الإيراني على دعمه للإرهاب وأخذ الرهائن.
وكتب السيناتور بوب مينينديز على تويتر عن مشروع قانون تبادل السجناء مع نظام الملالي، والذي انتهى دون تصويت في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البلجيكي أمس، وتأجل استمرار المفاوضات إلى الأربعاء الساعة 9:00 صباحا ومن المقرر التصويت عليها في البرلمان البلجيكي يوم الخميس”أي معاهدة بين إيران وبلجيكا يجب أن تشمل الالتزامات الدولية لبلجيكا ولا يمكن أن تمنح الحصانة لأسد الله أسدي أو أي وكيل آخر مسؤول عن انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب أعمال إرهابية شنيعة”.
وأضاف في تغريدته: “يجب محاسبة إيران على دعمها للإرهاب واحتجاز الرهائن”.