
حزب التجمع الوطني الديمقراطي يصدر بياناً يحيي فيه الذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة السورية
أصدر حزب التجمّع الوطني الديمقراطي السوري بياناً بمناسبة مرور عام على انتصار الثورة السورية المباركة.
نينار برس تنشر نص البيان كما وردها
بمناسبة مرور عام على سقوط النظام في سوريا
نقف اليوم، بعد عام كامل على سقوط النظام الذي خنق أنفاس السوريين لعقود، لنعلن بصوت موحّد: لقد استعدنا سوريا، واستعدنا أنفسنا، وبدأ عهد الشعب والمواطنة. وساعات قليلة تفصلنا عن يوم الحلم… يوم عيد الوطن الأكبر، عيد تحرير سوريا من رجس الظلم والاستبداد والقهر، بكل القيم الوطنية والأخلاقية والإنسانية.
حماية هذا النصر أمانة في أعناقنا جميعاً، وتتطلّب منا اليقظة والتمسّك بثوابت الثورة وصونها من كل محاولات الالتفاف أو الاستغلال. فقد أثبت السوريون قدرتهم على النهوض وإعادة بناء حياتهم رغم الجراح والخسائر.
وفي هذا السياق، تأتي أهمية نبذ الطائفية وتعزيز العدالة والمصالحة. فالمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية هما الأساس لبناء دولة مستقرة تضمن إنصاف الضحايا وتضميد الجراح، وترسخ قيم المواطنة والكرامة لكل السوريين. ولذلك، ندعو جميع السوريين إلى المشاركة الفعلية في إطلاق حوار وطني شامل، والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، وتقديم الدعم لكل المبادرات المجتمعية التي تعزز الوحدة الوطنية.
اليوم، نحن أمام فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد من تاريخ سوريا، يقوم على الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، وبناء مشروع وطني مشترك يطلق طاقات السوريين جميعاً نحو مستقبل أفضل. ويأتي حزب التجمع الوطني الديمقراطي، في هذا المسار، ليقود الجهود الوطنية لتعزيز المؤسسات المدنية، حماية الحقوق، وتفعيل دور الشباب والمجتمع المدني في صياغة مستقبل بلادهم.
ختاماً، يتوجه حزب التجمع الوطني الديمقراطي بالتحية لكل من ضحّى وصمد من أجل سوريا كريمة وموحّدة، مؤكداً التزامه بقيادة الجهود الوطنية نحو بناء دولة حرّة وديمقراطية، ولنعمل جميعاً على صون هذا النصر وبناء مستقبل يليق بوطننا العظيم.
عاشت سوريا حرّة موحّدة
وعاش شعبها الأبي