بيان صادر عن المثقفين السوريين ومجموعة من أعضاء اتحاد الكتاب العرب في سوريا

0

أصدرت مجموعة من أعضاء اتحاد الكتاب العرب ومن الإعلاميين والمثقفين بياناً رفضوا فيه استفراد رئيس الاتحاد الدكتور أحمد جاسم الحسين باتخاذ قرارات تتنافى وجوهر دور الاتحاد كمنظمة تمثّل الأدباء والشعراء والكتّاب والنقّاد بما يتعلق بوقف نشر الدوريات مثل الأسبوع الأدبي والموقف الأدبي والتراث والآداب الأجنبية وغيرها من مطبوعات يصدرها اتحاد الكتّاب العرب في سوريا.

صحيفة نينار برس تنشر نص البيان كما وردها:

نحن الموقعين أدناه من الكتاب والإعلاميين والمثقفين في سوريا، نعبر عن بالغ اسفنا للتطورات الأخيرة المتمثلة بقرار إلغاء المجلات الثقافية العريقة ودمجها في مجلة واحدة، بقرار من رئيس اتحاد الكتاب العرب يفتقر للإجماع المطلوب… ناهيك عن منع نشر مقال مخالف لرأيه وإصدار بيانات مضللة باسم الاتحاد، لها صفة التلاعب في محاولة لتضليل الرأي العام، فضلا عن تفرد رئيس الاتحاد الجديد بالقرارات الصادرة عن الاتحاد.

لوحظ في الآونة الأخيرة عدم التشاور مع الهيئات المختصة والعودة إلى الاطر التنظيمية في اتخاذ القرارات المتسرعة الأمر الذي يعد تجاوزا لطبيعة الدور الثقافي الذي تأسس الاتحاد من أجله والقائم على احترام التنوع الفكري وتشجيع الحوار وضمان حرية التعبير للكتاب والمبدعين، ودعمهم بدل تقليص منابرهم.

إن الممارسات الأخيرة تقوض العمل الجماعي داخل الاتحاد وتلغي مبدأ الشراكة في اتخاذ القرار وتقصي أصحاب الخبرة، وهو أساس اي عمل نقابي او ثقافي مسؤول.

وبما ان المخزون الثقافي لبلدنا هو انعكاس لتراث السوريين والسوريات الذي تراكم على مدى آلاف السنين بتعبيراته المختلفة فليس من الجائز ان توضع مقاديره في ايدي كوادر لا تتمتع بالخبرات الثقافية أو الرصانة الكافية للحفاظ عليه وتطويره.

وبدلاً من توسيع قاعدة النشاط الثقافي في البلاد يتعرض هذا النشاط لانتكاسة بل لاستهانة ولاعتداءات جسيمة مقابل تصدير صور ونشاطات استعراضية لرئيس الاتحاد وحده.

من هنا نؤكد على ضرورة إعادة العمل بالمجلات الثقافية بوصفها منابر للتنوير والإبداع واحترام حق الأعضاء في نشر آرائهم دون تقييد.

كما ندعو إلى فتح حوار فوري وشامل بين أعضاء الاتحاد وهيئاته المعينة، وإلى مراجعة القرارات التي نرى أنها تضر بسمعة المؤسسة الثقافية. إن الحفاظ على استقلالية الاتحاد وأعضائه الفكرية هو واجب لا يمكن التهاون فيه.

أخيراً نرجو ونتطلع إلى أن ترتفع المؤسسات الثقافية في سوريا بممارساتها وقراراتها لاسيما النقابية منها إلى مستوى يحقق مصالح العملية الثقافية ودعمها ونمائها وصون حريتها وأن تضع هذا الواجب على رأس مهامها لما فيه من آثار إيجابية على حالة الثقافة والفكر الذي تبنى عليه أسس النهضة والتطور في البلاد.

الموقعون:

بدر الدين عرودكي/كاتب ومترجم

فواز حداد/روائي وكاتب

محيي الدين اللاذقاني/كاتب ومفكر سوري

عتاب حريب/فنانة تشكيلية

ثابت سالم/إعلامي

فايز سارة/كاتب وإعلامي

أكرم خزام/إعلامي

مأمون البني/مخرج

سعد فنصة/كاتب ومؤرخ

كوليت بهنا/كاتبة وإعلامية

محمد منصور/ناقد وصحفي

سعاد جروس/كاتبة صحفية

حسن قنطار/شاعر

د. فادي أوطه باشي/روائي وإعلامي

 ميخائيل سعد/كاتب

نوار الماغوط/كاتب وإعلامي سوري

إيمان الجابر/كاتبة وصحفية

حسام الدين الفرا/كاتب

خلف علي الخلف/كاتب

سيلفا كورية/صحفية

علي حمرة/صحفي ورسام كاريكاتير

حسن النيفي/كاتب

علي صالح الجاسم/شاعر

محمد فارس/صحفي

عبد الرحيم خليفة/صحفي

نسرين طرابلسي/كاتبة وإعلامية

مؤمن الملا/مخرج

حسيب الزيني/كاتب وصحفي

عبد الرحمن عمرين كاتب صحفي

عبد السلام الشبلي/كاتب وصحفي

عامر عبد الحي/حقوقي وإعلامي سوري

عمر الشيخ/كاتب صحفي سوري

ربيع شعار/إعلامي

إياد شهاب الأحمد/منتج

د. مهنا بلال الرشيد/أكاديمي سوري

مصعب الجندي/كاتب وباحث

د. علي حافظ/كاتب ومترجم

أحمد عسيلي/طبيب نفسي

مية الرحبي/كاتبة

أسامة آغي/أديب وإعلامي وعضو في الاتحاد

صبري عيسى/إعلامي

محمد ابراهيم/كاتب وصحفي

محمد خريسات/فنان تشكيلي

محمد إقبال بلَو/صحفي وشاعر

مرهف مينو/كاتب صحفي

مطيعة الحلاق/صحفية

نزار الحصان/مخرج

فيصل الخانجي/صحفي

سامر محايري/مخرج

أيمن الشوفي/كاتب وصحافي

مصطفى تاج الدين الموسى/كاتب وصحفي

محمد ماشطة/سيناريست

عمرو الملاح/باحث وكاتب ومترجم

محمد حميدان/ناشط إعلامي

فاتن عجان/إعلامية سورية

جمال جمال بك/طبيب

بشر حج إبراهيم/مدرس باحث

فرحان المطر/كاتب وصحفي

تيسير الكوجك/صحفي

ماهر عنجاري/ناقد سينمائي

عزة الشرع/إعلامية

محمد الحاج صالح/كاتب

حيدر هوري/كاتب ومحامي

محمد إقبال بلّو/شاعر وصحفي

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني