“برو”… التسوق يقتصر على الحاجيات الأساسية

0

أسواق طرطوس عروض متنوعة وضعف بالقدرة الشرائية

يقصد رب الأسرة “مصطفى برو” سوق خضار طرطوس يوميا بعد خروجه من الدوام الوظيفي لشراء حاجيات منزله الأساسية فقط، وفق ما أكده لـ «نينار برس»، فهو شخص عملي في عملية ظرف راتبه الوظيفي الوحيد كدخل لمعيشته اليومية.

ويرى “برو” أن المنتجات المعروضة في الأسواق كثيرة ومتنوعة على غير السابق ما قبل التحرير، وخاصة منها المنتجات التركية، حيث باتت الفواكه التركية المتنوعة متوفرة بكثرة وتغري المتسوق للشراء، لكن دخله المحدود يفوت عليه فرصة الشراء لغير الحاجيات اليومية الضرورية لوجبة الغداء فقط، والاكتفاء بمخزون المنزل من المئونة الشتوية لوجبتي الفطور والعشاء إن لم يتم توفيرها في الغالب.

بينما ترى “خديجة مصطفى” إحدى مرتادات «سوق النسوان» ضمن الوسط التجاري لمدينة طرطوس أن الأسعار باتت منخفضة نوعا ما مقارنة مع السابق قبل التحرير نتيجة التنافس التجاري بين العارضين وخاصة للبضائع التركية الزجاجية ولوازم المنزل، ولكنها أيضاً خارج القدرة الشرائية للكثيرين المعتمدين على العمل الحكومي في دخلهم الشهري، بينما العاملين بالقطاع الخاص يتسوقون بما يحلوا لهم، وهذا حالها مع رفع دخلها الشهري في إحدى شركات القطاع الخاص.

فربة الأسرة “مصطفى” تتسوق حاجياتها من الخضار بشكل يومي وطازج وتتذوق الفواكه الاستوائية محلية الإنتاج والقادمة من تركية كالكستناء مثلاً وبأسعار مناسبة لها.

التاجر “إبراهيم يوسف” صاحب محل ألبسة في «سوق المشبكة» وسط مدينة طرطوس يؤكد أن الحركة التجارية ضعيفة جداً لعدم توفر القدرة الشرائية لدى غالبية السكان في المدينة والقادمين من الأرياف، فغالبيتهم كانوا يعتمدون على العمل الحكومي في دخلهم الشهري والقلة على الأعمال الخاصة والسفر البحري، وهذا أدى إلى عرض كبير وإقبال ضعيف.

ولكن الحركة الشرائية في مدينة بانياس مثلاً تختلف تماما عن الحركة الشرائية لمدينة طرطوس، وهذا يظهر بتعداد المرتادين لسوق المدينة رغم انخفاض تكاليف النقل، مما يعني أن القدرة الشرائية لدى الغالبية ضعيفة إن لم تكن معدومة، وهذا ما أكده التاجر “محمد علي” ونوه له الموظف “يوسف عبد القادر” الذي بات يجول في السوق بسرعة أكبر من السابق لضعف عدد المرتادين، فيشتري الخضار الأساسية اليومية فقط لزوم وجبة الغداء بعد الانتهاء من عمله اليومي الحر.

وأشار رب الأسرة “علي” إلى تنوع المعروضات في السوق وأسعارها المرتفعة، وانخفاض أسعار النقارش من مكسرات وبزورات والتي غالبيتها قادم من خارج المحافظة.

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني