الكاتب عماد نداف يوثق قصص السجون وفروع المخابرات بالدراما

0 16
الكاتب عماد نداف

أنجز الكاتب السوري عماد نداف مجموعة كبيرة من قصص السجون السورية وفروع المخابرات، وذلك من خلال عملية توثيق درامي عاد فيها إلى مرحلتي السبعينيات والثمانينيات من تاريخ النظام البائد، عرض فيها وقائع عاشها في تلك الأماكن مع آخرين، ولم يكتف بهذا الجانب بل تمكن من الربط بين هذه المعاناة ومعاناة الشعب السوري بشكل عام.

وقد تلقفت دائرة الانتاج الدرامي في إذاعة دمشق إضافة إلى منصة دراما عددا كبيرا من هذه القصص ويجري العمل على تسجيلها وتصوير بعضها، عبر مجموعة من النجوم السوريين المعروفين.

ونجحت دائرة التمثيليات في إذاعة دمشق في إنجاز عشرة قصص من هذا الحصاد، وشرعت ببثها مع بداية شهر رمضان المبارك الماضي، وقام بإخراجها المخرج الإذاعي فراس عباس وحملت العناوين التالية:

وصية صحفي، العروس، القمل، الصوفايات، دجاجات أم مفلح، جار الرضا، الست إلفت، الأم الطيبة، الطبيبان، العدالة، الأستاذ، اعترافات، أم نجدت، حنين، الرهينة.

وقام بأداء الشخصيات فيها كل من الفنانين:

رضوان عقيلي، صالح الحايك، إياس أبو غزالة، باسل الرفاعي، ليلى بقدونس، حسام الشاه، محمد خاوندي، يوسف المقبل، ريم عبد العزيز، فيلدا سمور، عاصم حواط، عباس الحاوي، عمر مولوي، براء الزعيم..

وبنى الكاتب سلسلته الوثائقية على فكرة أن صحفياً وضع هذه القصص الواقعية أمانة عند صديق له قبل اعتقاله، وهو الذي يقوم بدور (الراوي)، فيقدم تفاصيلها ووقائعها عبر شخصيات درامية من مختلف بيئات ومكونات وشرائح المجتمع السوري.

كما أعد الكاتب عماد نداف الذي أصدر عبر الأربعين سنة الماضية سلسلة كتب عن وزارة الثقافة تتعلق بتطور السيناريو الدرامي السوري، أعد سيناريو لفيلم سينمائي عن قصة معتقلة سورية بعنوان (القمل).

وكان نجح قبل سنة من إسقاط النظام في نشر روايته الشيقة (حكمة البوم والببغاء كاسكو) عن وقائع حصلت في فرع التحقيق العسكري، وتقدم في تفاصيلها شخصيات أمنية معروفة في قمعها وسطوتها، ويسرد قصص سجناء عاشوا في فرع التحقيق وشهدوا على المآسي التي وقعت فيه.

ويعمل الكاتب المذكور حاليا على وضع اللمسات الأخيرة على روايته (عكاكيز سجن كاناثا) وهي محاكاة واقعية روائية لوقائع جرت في سجني تدمر وصيدنايا ويبني عليها في صياغة انطلاقة الثورة عام 2011.

رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني