الطاقات البديلة ضرورة بيئية وحاجة اضطرارية

0

مثال من أوروبا والحاجة في سورية وهي تترافق مع توفر ثروة حيوانية كبيرة يمكن الاستفادة منها.

يقول الخبر:

في هولندا، يقوم مرفق متخصص للطاقة من الكتلة الحيوية بتوليد الكهرباء عن طريق حرق سماد الدواجن، وتحويل النفايات الزراعية إلى مورد ثمين للطاقة. تنتج المحطة كهرباء كافية لتزويد ما يقرب من 70,000 منزل بالطاقة.

تبدأ العملية بالسماد المجمّع من مزارع الدواجن، والذي يتم تجفيفها ومعالجتها إلى وقود مناسب للاحتراق. عندما يتم حرقه في المراجل الخاضعة للرقابة، ينتج السماد حرارة تولد بخاراً لدفع التوربينات الموصولة بمولدات الكهرباء.

على عكس مصانع الوقود الأحفوري التقليدية، يساعد هذا النظام على تقليل النفايات الزراعية أثناء إنتاج الطاقة المتجددة. كما أنه يعالج تحدٍ بيئي كبير: فائض السماد يمكن أن يطلق الميثان ويلوث التربة أو الماء إذا لم يتم إدارته بشكل صحيح.

بعد الاحتراق، لا يتم التخلص من الرماد المتبقي. بدلاً من ذلك، يتم معالجتها لاستعادة العناصر الغذائية مثل الفوسفور والبوتاسيوم، وهي مكونات أساسية من الأسمدة الزراعية. ثم يتم إعادة استخدام هذه العناصر الغذائية في الزراعة، ما يخلق نظاماً دائرياً حيث يتم تحويل النفايات إلى طاقة وأسمدة على حد سواء.

توضح مثل هذه المشاريع كيف يمكن لتكنولوجيات الطاقة الأحيائية تحويل المنتجات الزراعية الثانوية إلى موارد مستدامة مع الحد من التلوث البيئي.

التعقيب: متى نتعلم الدرس في سوريا ونستفيد من تجارب الدول المتقدمة والتي تفتقر للشمس والبيئة المناسبة التي أكرم الله بها بلدنا ولكننا لم نعرف استثمارها فهل حان الوقت اليوم من أجل العمل بعقلية جديدة.. نأمل ذلك؟!

رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني