fbpx

الشرع يستقبل ممثلي شركات استثمارية عربية ودولية.. وانطلاقة قريبة لقطار الاستثمار في سورية

0 51

جهود عظيمة يبذلها فريق الدكتور قحطان السلّوم في دعوة كبرى الشركات العربية في مجلس التعاون الخليجي وفي المانيا وكندا. هذه الدعوة، والزيارات الكثيرة التي قام بها الدكتور السلّوم إلى دول عربية وأجنبية، لعبت وتلعب دوراً هاماً في رسم ملامح أفق التطور الاقتصادي في سورية بعد تحررها من نظام الاستبداد الأسدي.

أفق الاستثمار في سورية التي أنهك اقتصادها النظام البائد يحتاج إلى ظروف توفرها القيادة السياسية الجديدة في البلاد بقيادة رئيس الجمهورية العربية السورية السيّد أحمد الشرع. وتحديداً ما يتعلق منها بطبيعة المرحلة الانتقالية، التي ستبدأ مع تشكيل الحكومة الانتقالية في مطلع آذار، أي خلال أيامٍ قليلة.

الاستثمار الاقتصادي القادم من خارج الحدود السورية، يحتاج إلى إعلان وثيقة دستورية، تنظّم الصلاحيات، وتفتح أبواب التسهيلات القانونية أمام الاستثمارات القادمة إلى البلاد.

وإن تحديد أولويات الاستثمار يكتسب أهمية قصوى، لإنه يساعد على خلق الركائز الأساسية للاقتصاد السوري وآفق تطور في شتى المناحي.

لقد بدا قصر الرئاسة السورية في جبل قاسيون “قصر الشعب” أشبه بخلية نحلٍ نشطة، وقد بذل الفريق الاقتصادي برئاسة الدكتور قحطان السلوم جهوداً جبّارة في زياراته الدولية ولقاءاته مع ممثلي الشركات الاقتصادية العملاقة، وهذا تجلّى في استقبال الرئيس الشرع لكثير من هذه الوفود وهذه الشركات، التي جاءت تستطلع فرص الاستثمار في سورية الخارجة تواً من دمارٍ ألحقه بها نظام الأسد البائد.

الشركات التي استقبل ممثليها الرئيس الشرع هي شركات تعمل في حقول استثمار كبرى ومتنوعة ومتطورة، مثل شركات أنظمة التقانة الحديثة والذكاء الاصطناعي، وشركات تأهيل البنى التحتية للبلاد، التي نفّذت وتنفّذ أعمالاً واسعة بأحدث التقنيات والآليات وفي أزمنة قياسية.

كذلك هناك شركات تعمل في حقول الانشاء الكبرى، والتي تستطيع وفق برامج زمنية إعادة إعمار البلاد وفق أحدث التصميمات والجودة.

الاقتصاد السوري المنهك بفعل العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على النظام البائد يحتاج وبسرعة إلى رفع هذه العقوبات بعد زوال الأسباب التي دفعت إلى فرضها أيام هيمنة نظام الأسد الساقط، لقد زال تهديد النظام بسقوطه على أيدي قوى الثورة وبمساندة ودعمٍ سياسي من الدول الصديقة والشقيقة.

لقد اطلعت جريدة نينار برس التي التقت بفعاليات استثمارية وبالدكتور قحطان السلوم الذي قام بتنظيم زيارات ودعوات شركات الاستثمار إل سورية وسهّل لقاءها بالسيد رئيس الجمهورية العربية السورية الرئيس أحمد الشرع على أفق الاستثمار القادم قريباً، وعلمت أن هناك أكثر من ثلاثة آلاف شركة استثمارية تتنافس للحصول على فرصٍ استثمارية في سورية بما يخدم تشغيل اليد العاملة الخبيرة في سورية، وضخّ مئات مليارات الدولارات في هذه الاستثمارات، مما يتيح تدفقاً للأموال في البلاد يساعد على تحسين قيمة العملة الوطنية ويزيد من مستوى دخل الفرد السوري، سيما وأن راتب العامل في الدولة لا يتجاوز أكثر من ثلاثين دولاراً شهرياً في أحسن الأحوال، بسبب توقف عجلة الاقتصاد السوري بسبب حرب النظام البائد على الشعب السوري.

السوريون مرتاحون إلى قدوم شركات الاستثمار إلى بلادهم، وهم يريدون ضبط أدائها بما يخدم تطور الاقتصاد السوري وانسجامه بعد عزلته مع الاقتصاد الدولي.

وإن الجهود التي يقوم بها فريق الدكتور قحطان السلوم وبتكليف من رئاسة الجمهورية إنما يساعد في تضييق الزمن بما ينهض باقتصاد البلاد بسرعة وعلى قواعد اقتصادية متينة.

إن رؤية القيادة السورية الجديدة تنطلق على ما يبدو من قاعدة ذهبية تقول: الاستقرار والنمو الاقتصادي هما رافعتا الاستقرار الداخلي سياسياً وأمنيّاً واجتماعياَ.

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني