fbpx

الدكتور صلاح وانلي سيصل إلى دمشق من ألمانيا.. وحراكٌ سياسي واسع

0 103

إعلان تأسيس حزب التجمّع الوطني الديمقراطي والمشاركة في انعقاد مؤتمر للتحالف الوطني الديمقراطي

من هو الدكتور صلاح وانلي

يعتزم الدكتور صلاح وانلي السفر إلى سوريا خلال أيام قليلة من أجل إعلان تأسيس حزب جديد يحمل اسم “حزب التجمّع الوطني الديمقراطي السوري” هذا الحزب يستمدّ جذوره السياسية من “التجمع الوطني الديمقراطي” والذي تأسس في العام 2012.

فمن هو الدكتور صلاح وانلي؟ وما علاقته بالثورة السورية؟ وما النشاطات السياسية وغير السياسية التي عمل عليها منذ انطلاقة الثورة السورية عام 2011.

الدكتور صلاح وانلي طبيب سوري من مواليد دمشق في العام 1953، مقيم في ألمانيا منذ أكثر منذ قرابة نصف قرن. لكنه بقي على تواصل مع وطنه سورية من خلال أكثر من نشاطٍ وعلاقاتٍ واهتمام، وهو حائز على لقب بروفسور في الجراحة منذ 43 عاماً، وكان أنشأ مشفاه التخصصي في مدينة هامبورغ إلى جانب عمله كأستاذ محاضر، إضافة إلى مشاركاته المستمرة في المؤتمرات الطبية.

التاريخ السياسي:

نشأ د. صلاح وانلي في عائلة دمشقية عريقة، عملت وساهمت في تأسيس الهوية السياسية في البلاد بعد أن نالت سورية استقلالها عن فرنسا عام 1946، مما شكّل لديه حرافةً سياسيةّ منذ باكورة حياته. وقد تابع نشاطه السياسي الوطني في ألمانيا من خلال تقدمه في صفوف حزب CDU، مغتنماً توطيد علاقته بالسيدة ميركل، كان يناقش في قاعات البرلمان الألماني وردهات الإتحاد الأوروبي كل ما يخصُّ إنجاح الثورة السورية ومساعدة اللاجئين المتجهين نحو أوربا. وخلال فترة قيام الثورة السورية، استطاع توثيق علاقاته مع بعض أقطاب السياسة في العالم، فكان ومازال يتصل بشكل ودود ومتميز معهم كي يلوي عنق التعصّب والانحياز المضاد للثورة.

التعريف بأعماله:

من أعمال وإنجازات د. صلاح وانلي الهامة، هو تأسيس الرابطة الألمانية السورية، حيث استمر رئيساً لها لسنوات عديدة قضاها في مدّ جسور التفاهم بين صنّاع القرار في الاتحاد الأروبي وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقد ترافق نشاطة السياسي بأن يكون مكلّفاً من قبل القيادة الألمانية بالتواصل مع الثورة الليبية بصفة وزير مكلف من خلال التواصل مع المجلس الوطني بقيادة مصطفى عبد الجليل.

وبعد انلاع الثورة السورية، تم اختياره أن يكون أحد مؤسسي المجلس الوطني السوري، وبعد عمله في هذا المجلس، استشرف بعدم أهلية الكثير من أعضاء هذا المجلس، فتقدّم باستقالته بشكل قطعي ورسمي.

وفي عام 2012 نجحت مساعيه للتشارك مع كوكبة من المعارضة الوطنية في تأسيس “التجمع الوطني الديمقراطي السوري” حيث بنوا ثوابت الثورة السورية كخارطة طريق، لدرء تغوّل النظام، ومساندة الثوار لوجستياً ومعنوياً للدفاع عن الشعب السوري المكلوم بطرق بعيدة عن العنف والتطرف.

ساهم الدكتور صلاح وانلي باسم التجمع بتوسيع نشاط الثورة، والتحالف مع المكونات الوطنية الأخرى، وقد بذل جهوداً كبيرة لتوحيد الصفوف من خلال إقامة مؤتمرات عديدة على الأراضي السورية وبعض الدول الأخرى.

أدّت نشاطات د. صلاح إلى تأسيس (القبّة الوطنية السورية) كي تكون مظلة وطنية تجمع المكونات الفاعلة والنخب المستقلة.

الدكتور صلاح وانلي الذي سيصل إلى دمشق في الفترة القريبة الآتية سيعلن من العاصمة السورية مع مجموعة من مؤسسي الحزب تشكيل وانطلاقة حزب التجمّع الوطني الديمقراطي السوري. كما أنه سيشارك في انعقاد مؤتمر لتحالف القوى الوطنية الديمقراطية سيعقد أيضاً في دمشق بهدف جمع القوى الديمقراطية السورية لتشكيل منبرٍ سياسيٍ يعمل على ترسيخ دولة المواطنة والمؤسسات الديمقراطية، ويساهم في الدفع في إنجاز مهام المرحلة الانتقالية. بهدف إزالة جميع العقبات التي تعيق الانتقال السياسي في البلاد وفق قرارات الأمم المتحدة التي نصّ عليها القرار الأممي رقم 2254 لعام 2015 للوصول إلى دولة ذات سيادة جغرافية موحدة، وتأمين سبل الرفاه والازدهار لأجيال المستقبل.   

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني