الدكتور صلاح وانلي رئيس حزب التجمّع الوطني الديمقراطي: تعديل وتوسيع الإعلان الدستوري ضرورة.. ولا بدّ من الشغل على دستور دائم

0

إضاءة مواقف القوى والأحزاب السورية التي وقفت مع الثورة السورية منذ تفجّرها عام 2011 ضرورة للمشهد السياسي الوطني، فهذه القوى والأحزاب تمثّل فئات واسعة من الشعب السوري، وبالتالي من الهام معرفة مواقفها.

نينار برس سألت عن بعد الدكتور صلاح وانلي رئيس حزب التجمّع الوطني الديمقراطي حول قضايا الساعة فكان هذا الحوار.

حول الإعلان الدستوري 

يقول الدكتور صلاح وانلي حول الإعلان الدستوري:

 الثامن من ديسمبر عام 2024 هو فجر جديد لسورية، وأمل لجميع السوريين ببناء بلد القانون والعدالة والمساواة. الإعلان الدستوري هو إعلان مؤقت، وبعد سريان الاتفاق بين الحكومة الانتقالية وقسد واندماج الأخيرة، فبلا شكٍ يجب أن يكون هناك تعديلٌ وتوسيعٌ للإعلان الدستوري، ليشمل كذلك السويداء عما قريب.

ويضيف الدكتور وانلي: الإعلان الدستوري هو مرحلة يجب أن تكون قصيرة جداً، ويجب العمل الآن على تفعيل الدستور السوري الشامل لجميع السوريين، واعتقد أن سورية تمتلك الكفاءات، ولدينا دستور متكامل عظيم جداً، ونقصد دستور الخمسينات، فهو دستور يمكن تعديله حسب التطورات التي حدثت مع الأيام، فلذلك لا بد من البدء بعمل دستور لسورية.

وحول قانون الأحزاب يقول الدكتور وانلي:

قانون الأحزاب يواجه مشكلة عدم انعقاد البرلمان الذي انتخب بطريقة ما، فالحكومة الحالية لم تقم بإصدار قانون للأحزاب، وهذا القانون يجب أن يصدره البرلمان، ولكن للأسف البرلمان حتى اللحظة لم يفعّل، والرئيس لم يقم حتى اللحظة بتعيين الثلث المنصوص عنه في الإعلان الدستوري. وهذا يعطّل العمل الدستوري والحكومي، رغم أن هذا البرلمان هو مؤقت، لأنه ليس منتخباً بطريقة صحيحة من كل الشعب السوري.

حزب التجمع لن يشارك بالبرلمان:

يقول رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي الدكتور صلاح وانلي:

من المؤسف القول إن النصاب الكامل للمجلس لم يكتمل، ونحن كحزب لا نسعى الآن للمشاركة فيه. بل نسعى لبناء دولة ديمقراطية، دولة العدالة، دولة المساواة، أي دولة الهوية السورية التي يتمثّل فيها جميع السوريين.

ونحن سنقوم لاحقاً بنشر أفكارنا ومبادئنا لبناء سورية القوية، قوية داخلياً من خلال تماسك جبهتها الداخلية، وتكون قوية خارجياً، وتكون قوية اقتصادياً.

ويرى الدكتور وانلي أن هناك فرقاً كبيراً بين مفهومي السلطة والدولة وأعتقد أن السلطة الحالية أي الحكومة الانتقالية تقوم بأعمال جيدة حتى اللحظة، ولكن التشاركية هي قوة المجتمع الداخلي، وقوة الدولة في المستقبل.

هناك مشاكل طارئة في الشرق الأوسط مثل الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، وهذا سيعيق من بناء بلدنا اقتصادياً والشعور بالأمان بسبب هذه الحرب.

نأمل أن تنتهي هذه الحرب بسرعة، ونكون قد تخلصنا من الملالي في إيران وعلينا الحذر من إسرائيل كي لا تكون هي المهيمنة في المستقبل.

برنامجنا السياسي

يوضح الدكتور صلاح وانلي محتوى برنامج حزب التجمّع الوطني الديمقراطي فيقول:

برنامجنا يتوجه إلى جميع فئات الشعب السوري، ونحن برنامجنا يتوجه إلى فئات الدخل الضعيف والقليل، من أجل تحسين أحوالها المعيشية وتطوير حياتها كي تقوم بتربية أبنائها وإرسالهم إلى المدارس. كذلك هناك في حزبنا كثير من الأفكار الليبرالية والوطنية، وأهم شيء هو أننا نعتبر أن الهوية السورية الأساس في بناء المجتمع وبناء بلد قوي.

عن انعقاد المؤتمر التأسيسي

يجيب الدكتور وانلي حول مؤتمرهم التأسيسي فيقول:

من حقّنا أن نعقد مؤتمرنا التأسيسي على الأرض السورية، ونحن كنّا منذ بداية الثورة السورية جزءً منها، ونحن سوريون، وأفكارنا هي أفكار وطنية كاملة من أجل سورية والشعب السوري، ولنا الحق أن نقوم بهذا المؤتمر، ولا أعتقد أن السلطة الحالية ستقوم بمنع انعقاد مؤتمرنا، وسنجري تواصل بشأن ذلك مع الجهات المسؤولة.

السويداء جزء من العائلة السورية

وحول موقف حزب التجمّع الوطني الديمقراطي من الوضع في السويداء يجيب الدكتور وانلي:

هناك كثير من التحركات، وهناك أمل لعودة السويداء إلى موضعها الطبيعي ضمن العائلة السورية الواحدة. ونحن نتواصل مع كثير من أخوتنا في السويداء من غير الراضين على نهج السيد الهجري، ورفضهم الاستقواء بعلم إسرائيل الأزرق. ونعتقد أن الحل في السويداء قريب جداً، وهذا ما نطمح له.

رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني