
الأحواز العربية المحتلة.. المروانة تنتفض ضد الاحتلال والإرهاب الفارسي
في صباح يوم أمس، حاول أحد الأشخاص، مدعياً امتلاكه تصريحاً مما يُسمى بـ”إدارة الموارد الطبيعية” وما يسمى بـ”محافظة خوزستان”، الاعتداء على غابة قرية المروانة – چمالعبید، بهدف تجريفها وتحويلها إلى أرض زراعية، في خطوة تُعدّ تعدياً صارخاً على البيئة وحقوق السكان الأصليين العرب.
لكن أهالي القرية، وخاصة شبابها الأبطال، وقفوا صفاً واحداً في وجه هذا العدوان، مؤكدين أن: «غابتنا هي رئتنا… والدفاع عنها واجب»
رد فعل قوات الاحتلال:
بدلاً من حماية الأهالي، اقتحمت قوات ما يُسمى “الشرطة الإيرانية” القرية بخمس مركبات عسكرية، صادرت هواتف المواطنين، ومنعت التصوير، واعتقلت ستة من أبناء القرية، ثم انهالت بالضرب على الأهالي العزّل باستخدام الهراوات، في مشهد وحشي يعكس مدى القمع والاستبداد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الفارسي ضد أبناء شعبنا العربي في الأحواز.
لم تكتفِ قوات الاحتلال بذلك، بل أظهرت عنصريتها المعتادة، حيث منعت الأهالي من التحدث باللغة العربية، في محاولة بائسة لطمس هوية أهل الأرض الأصليين.
أهالي المروانة يصرخون:
“لسنا مجرمين ولا معتدين… نحن فقط ندافع عن أرضنا، عن الطبيعة، عن أبنائنا، عن الكرامة.”
رسالتهم واضحة:
“تدمير الطبيعة خيانة للأجيال القادمة… وسكوتكم يعني موافقتكم على هذا الظلم.”
شبكة مراسلي الأحوازية تدعو جميع الأحرار في الداخل والمهجر إلى إيصال صوت قرية المروانة إلى العالم، وتوثيق هذه الجريمة بحق الإنسان والطبيعة، والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين ومحاسبة المعتدين.
المصدر: شبكة مراسلي الأحوازية