
مهجّرو السويداء في درعا يناشدون لتأمين مساكن آمنة قبل حلول الشتاء
تتزايد معاناة مئات الأسر من عشائر البدو المُهجّرة من محافظة السويداء مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل أوضاع معيشية صعبة داخل مراكز إيواء مؤقتة وخيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وتعاني هذه الأسر من نقص حاد في مواد التدفئة والبطانيات والعوازل، إضافة إلى غياب الخدمات الأساسية كالمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية.
وفي ظل غياب الدعم الإغاثي الكافي، يناشد المُهجّرون الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية الإسراع في تأمين مساكن مؤقتة تقيهم برد الشتاء وتوفّر لهم الحد الأدنى من الأمان، مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة إيجاد حلول تضمن عودتهم إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.
احتياجات متعددة
وفي هذا الشأن قال الناطق باسم “أبناء جبل العرب الأحرار” و”مجلس عشائر السويداء”، المحامي مصطفى العميري، لموقع تلفزيون سوريا، إن احتياجات المُهجّرين من أبناء السويداء تتزايد مع اقتراب فصل الشتاء، وتتركز على الألبسة الشتوية التي لم تُوزّعها أي منظمة حتى الآن، إلى جانب وسائل ومواد التدفئة.
وأضاف العميري أن معظم المُهجّرين يقطنون في خيام أو منازل غير صالحة للسكن، إذ يفتقر قسم كبير منها إلى الأبواب والنوافذ، كما تخلو من التوصيلات الكهربائية، ما يزيد من معاناتهم. وأشار إلى أن جميعهم اضطروا إلى مغادرة منازلهم بالملابس التي كانوا يرتدونها فقط، تاركين خلفهم ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
وأوضح أنهم بحاجة أيضاً إلى زيادة المساعدات الغذائية والصحية، لافتاً إلى أن عدداً من العائلات لم تتسلّم حتى الآن سلل الإيواء أو أدوات المطبخ الأساسية، كما أن الطلاب من أبناء العشائر المُهجّرين بحاجة إلى دعم لتأمين المستلزمات المدرسية خلال العام الدراسي الحالي.
المصدر: تلفزيون سوريا