
مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي يدعم الحكومة الانتقالية برئاسة الشرع
اطلعت نينار برس على الاستنتاجات الجديدة للاتحاد الأوربي عبر ما أقرّه مجلس الشؤون الشؤون الخارجية. وجاء في تقرير الاستنتاجات:
مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أقرّ استنتاجات جديدة بشأن #سوريا، أكد خلالها التزام الاتحاد بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، ودعم انتقال سياسي سلمي وشامل بقيادة وملكية سورية خالصة، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لجميع السوريين.
ورحب المجلس بالتزام الرئيس أحمد الشرع والحكومة الانتقالية ببناء سوريا جديدة تقوم على المصالحة الوطنية، والمساءلة، وسيادة القانون، والفصل بين السلطات، وضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع السوريين دون تمييز، مع الحفاظ الكامل على تنوع البلاد.
كما أشاد بخطوات دمشق، بما فيها الإعلان الدستوري وتشكيل الحكومة ومؤتمر الحوار الوطني، داعياً إلى صياغة دستور دائم وإجراء انتخابات حرة خلال ثلاث إلى خمس سنوات، مع ضمان مشاركة المرأة والمجتمع المدني والإعلام المستقل.
وأشار إلى أن نزع سلاح الفصائل وإعادة دمجها في قوات أمن وطنية موحدة يُعد شرطاً للأمن الداخلي والاستقرار السياسي، داعياً إلى وقف فوري للعنف في جميع أنحاء سوريا.
وأعرب عن ترحيبه بتعهد دمشق بتطوير علاقات سلمية مع جميع الدول والاحترام الكامل للقانون الدولي، وبـالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً استعداد الاتحاد للتعاون مع الحكومة الانتقالية في المحافل الدولية.
ودان الاتحاد الأوروبي الوجود العسكري الأجنبي الأحادي والتدخلات، بما في ذلك الروسية والإيرانية، وأعرب عن قلقه من العمليات الإسرائيلية، مجدداً موقفه بعدم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، كما أشار إلى ضرورة معالجة المخاوف الأمنية التركية دون المساس بحقوق جميع السوريين، بمن فيهم الأكراد.
وأكد الاتحاد أهمية محاسبة مرتكبي الجرائم، ومحاربة الإرهاب، ولا سيما تنظيم “داعش”، وتكثيف جهود مكافحة المخدرات، خاصة “الكبتاغون”.
وشدد على أن الوضع الإنساني لا يزال كارثياً، معلناً استمرار دعمه الإغاثي والتنموي، ومذكراً بقراره رفع العقوبات الاقتصادية المتبقية عن سوريا، مع الإبقاء على العقوبات المرتبطة بالنظام السابق.
كما جدد الاتحاد الأوروبي دعمه لـعودة آمنة وطوعية وكريمة للاجئين، ورفض الإعادة القسرية، وأعلن عزمه على إعادة تفعيل حضوره الدبلوماسي الدائم في دمشق قريباً.