
صدر العدد الورقي الأول من صحيفة (نينار برس)
أول صحيفة ورقية أسبوعية خاصة ترى النور في سوريا بعد التحرير، حاملةً معها نبضاً جديداً للكلمة الحرة
تنطلق (نينار برس) من دمشق، وتُعنى بشؤون الفكر والسياسة والاقتصاد والثقافة السورية، في محاولة جادة لرصد الواقع كما هو، والإضاءة على الحقيقة كما يجب، بكلمةٍ مسؤولةٍ تنبع من وجدان الناس وتخاطب عقولهم.
نقرأ في هذا العدد:
- الرئيس الشرع في الرياض.
- حلب.. القلب النابض للصناعة السورية على أجهزة الإنعاش.
- دير الزور.. إصلاح الخدمات هو الطريق الوحيد للإعمار.
- «جائزة زكي كورديلو للحرية والإبداع الفني».
كما يتضمن العدد باقةً من الحوارات السياسية والمواد المتنوعة بين السياسة والاقتصاد والفن والثقافة، كتبت جميعها بروحٍ تبحث عن الأمل وسط الركام، وصيغت بلغةٍ تحترم الوجدان وتراهن على الوعي.