تصريحات هامة للدكتور صلاح وانلي زعيم حزب التجمّع الوطني الديمقراطي السوري

0

طرحت صحيفة نينار برس سؤالاً صحفياً على زعيم حزب التجمّع الوطني الديمقراطي السوري الدكتور صلاح وانلي فأجاب عليه بكلّ وضوح مبيّناً دعم حزبه لاستقرار سوريا وعهدها الجديد، ومبيّناً ضرورة انفتاح الحكومة الانتقالية على الشعب السوري وقواه السياسية الوطنية.

السؤال

مرّ أكثر من ثمانية أشهر منذ سقوط النظام الأسدي وتسلّم الرئيس أحمد الشرع قيادة البلاد. كيف تقيّمون أداء العهد الجديد خلال هذه المدّة في البلاد أمنيّاً وسياسياً واقتصادياً؟

العهد الجديد ورث دولة مفككة ومعزولة

يقول الدكتور صلاح وانلي زعيم حزب التجمّع الوطني الديمقراطي في إجابته على سؤالنا الوحيد:

الفترة الزمنية منذ ثمانية أشهر بعد استحقاق الانتصار على النظام البائد الذي سيطر على البلاد لأكثر من ستين عاماً. وورثت هذه السلطة الانتقالية دولة مهددة دولة مفككة دولة معزولة من الجميع، فهنا لا نستطيع الحكم بعد ثمانية أشهر. وقد أنجزت الحكومة الانتقالية كثيراً من الوعود والاستحقاقات من خلال فكّ العزلة عن سوريا والتواصل مع العمق العربي والإقليمي سواء كان تركيا أو أوربا وأمريكا والعالم أجمع. هذه الانتصارات هي انتصارات كبيرة جداً استطاعت أن تحققها هذه الحكومة الانتقالية. على الصعيد الاقتصادي سوريا وضعها صعب جداً بسبب العقوبات الموجودة والتي لم تزال بشكل كامل.

ويضيف الدكتور وانلي:

هناك الكثير من الصعوبات في تحقيق استثمارات، وكذلك لا يكون هناك استثمارات حقيقية بدون استقرار سياسي وأمني واقتصادي، وهذا حتى الآن لم يحدث. الوقت قصير وهناك تقصير كذلك من الحكومة الانتقالية بالانفتاح على الشعب السوري والقوى السياسية الوطنية لبناء المجتمع السوري المتساوي بالحقوق والواجبات لتقديم كافة الاخصائيين والتكنوقراط والوطنيين لبناء الدولة بعد ستين عاماً من التصحّر السياسي.

ويرى الدكتور وانلي أنه من الضروري:

 أن نشجّع السلطة الانتقالية على الانفتاح على القوى السياسية لبناء هذه الدولة وهذا واجب جميع السوريين وليس ينفرد به جهة محددة أو ما تختص به الحكومة الانتقالية، فهذا واجب الجميع وعلينا جميعاً القيام به والحكومة عليها الإصلاحات والابتعاد عن التطرف والانشغال باختبار هذه المكونات السورية الاثنية والعرقية التي هي أصيلة في المجتمع السوري، وهذه هي سوريا فسيفساء عظيمة جداً تجمع القوميات والاثنيات والأديان السماوية في بلد واحد وكنا متعايشين فيها منذ آلاف السنين.

لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني