
بيان رسمي صادر عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري حول التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق
يدين حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري بأشد العبارات الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت المدنيين الأبرياء في كنيسة مار إلياس بمدينة دمشق، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى أثناء تأديتهم للصلاة في لحظة خشوع وسلام داخل بيت من بيوت الله.
إن هذا الهجوم الوحشي هو محاولة دنيئة لزرع الفتنة وضرب النسيج الوطني السوري الذي صمد في وجه سنوات الحرب والتفكك. ويقف وراءه أعداء وحدة سوريا واستقرارها، من فلول الفساد وأذرع الفوضى، في الداخل والخارج، الذين لا يريدون لهذا الوطن أن يستعيد عافيته ويعود إلى طريق البناء والعدالة.
يعرب الحزب عن تضامنه الكامل مع ذوي الضحايا، ويؤكد أن هذه الجريمة لم تستهدف مكانًا أو جماعة، بل استهدفت كل السوريين، وكل من يؤمن بحق الإنسان في الحياة والكرامة والحرية.
كما يرفض الحزب كل محاولات التسييس والتوصيف الديني المضلّل للإرهاب، كما ورد في بعض البيانات الأجنبية التي وصفت الإرهاب زورًا بأنه “إسلامي”. إن هذا الخطاب المغلوط لا يخدم الحقيقة ولا الضحايا، بل يغذي الانقسام ويخدم أجندات خارجية تتناقض مع مبادئ العدالة والتعايش.
ويؤكد الحزب أن الإرهاب لا يختص بدين أو عرق أو لون دوناً عن غيرها، وإنما هو آفة اجتماعية تعاني منها وتقع ضحيتها الشعوب المسالمة على مر العصور والأزمنة.
ويشدد الحزب على أن الرد الحقيقي على هذه الجريمة يكون بتعزيز الوحدة الوطنية، وتوسيع المشاركة السياسية لكل القوى الوطنية ضمن مشروع لبناء دولة سورية جديدة، قائمة على الحريات والعدالة وتكافؤ الفرص.
كما يدعو الحزب الحكومة الانتقالية للقيام بواجبها في ملاحقة الجناة ومشغليهم، وتقديمهم إلى محاكمات عادلة وشفافة، واستخدام الوسائل القانونية والمؤسساتية لمواجهة كل أشكال الإرهاب والعنف.
الرحمة للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى
والخزي والعار للقتلة ومشغليهم
المكتب السياسي
حزب التجمع الوطني الديمقراطي السوري
دمشق – 22/6/2025