
بعد غضب شعبي في عموم سوريا.. “سيرتيل” توضح أسباب رفع أسعار باقاتها
ردت شركة سيرتيل على الانتقادات التي وجهت إليها من قبل المشتركين في عموم سوريا بعد رفع أسعار الباقات الجديدة عدة أضعاف.
وقالت الشركة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، إنها تعمل بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لضمان تقديم خدمات تلبي احتياجات المشتركين وتراعي ظروفهم، مشيرةً إلى أنّ الهدف من التعديلات الأخيرة هو إعادة بناء آلية تسعير عادلة وضمان استمرارية الشبكة وجودة الخدمة.
وقالت سيرتيل إن الخطوة جاءت ضمن رؤية أوسع لتطوير بنيتها الفنية، بما يشمل إعادة تأهيل عدد من الأبراج المتضررة، وتوسيع التغطية الجغرافية، وتحسين تقنيات الشبكة عبر إطلاق باقات جديدة وتلبية الطلب المتزايد على الخدمة، إضافة إلى إطلاق باقات خاصة بالمناطق الأكثر تضرراً لدعم الفئات المجتمعية الضعيفة.
وأضافت الشركة أن التطوير يشمل “قلب البنية التقنية للشبكة”، معتبرةً أن هذه المرحلة تشكل صفحة جديدة في مسار التحول التقني في سوريا.
كما أوضح البيان أن الهدف من التغييرات هو الانتقال من نموذج معقد ومشوّش إلى نموذج أكثر مرونة وشفافية، ومراعاة الفروقات بين الشرائح المختلفة من المستخدمين، بما يتيح عدالة أكبر في التسعير وجودة أعلى في الأداء.
وأشارت الشركة إلى أن الباقات الجديدة ما تزال “في المرحلة الانتقالية”، مؤكدةً أن إطلاقها جاء كجزء من اختبار أولي سيتم على أساسه إطلاق باقات إضافية وفق احتياجات المستخدمين ودراسات السوق.
كما أكدت أنها تعمل على تجهيزات شبكية جديدة ستدخل الخدمة خلال عام 2025 بهدف تحسين الجودة في مختلف المحافظات السورية.
ويوم الأحد، قال وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، إن قطاع الاتصالات بكامله في مرحلة انتقالية لم يشهدها من قبل، ومقبل نحو شراكات واستثمارات جديدة.
وأضاف في منشور على منصة “إكس” أن وزارة الاتصالات تلقت خلال اليومين الماضيين أكثر من 4 آلاف رسالة عبر منصة “تواصل مع الوزير”، شملت شكاوى وانتقادات واقتراحات.
كما أكد أن الوزارة تتابع باهتمام كل ما يردها من ملاحظات، سواء كانت اعتراضاً وغضباً أو تفهّماً ودعماً، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة تقديم توضيحات شاملة حول آلية عمل قطاع الاتصالات في سوريا.
وزارة الاتصالات تطالب سيريتل وMTN بتوضيح
ويوم أمس الجمعة طالبت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا، شركتي سيريتل و”MTN” بتقديم توضيح رسمي ومفصل حول الباقات الجديدة التي أعلنتا عنها، موضحة دوافع طرحها وأسعارها المختلفة، وأثر ذلك على جودة الخدمات المقدمة للمشتركين واستمراريتها.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية إن هذا التحرك جاء في إطار حرص الوزارة على حماية المصلحة العامة وضمان استقرار سوق الاتصالات.
وكانت شركتا الاتصالات في سوريا، “سيريتل/ Syriatel” و”إم تي أن/ MTN”، قد طرحتا باقات جديدة أثارت استياءً واسعاً لدى السوريين بسبب قيمتها المرتفعة، والتي وصلت لأكثر من 100% بحسب مواطنين دعوا إلى مقاطعة الشركتين.
المصدر: تلفزيون سوريا