
عمدة المدينة “بشار حمزة”.. جهودنا للتعافي أقل بكثير من طموحنا ومحبتنا لهذه المدينة العريقة
لم يدخر مجلس مدينة بانياس الجهد الواضح للنهوض بواقع هذه المدينة الساحلية الجميلة بموقعها الجغرافي وطبيعتها بمكوناتها الاجتماعية، فكانت العقلية ما بعد التحرير تشاركية ما بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي، فهي حاضرة في الأعمال المنفذة والأعمال قيد التنفيذ، فمن الطرق العامة إلى النظافة إلى الإنارة خدمات تحتاج إلى تضافر الجهود المجتمعية والتحلي بأعلى درجات المحبة لهذه المدينة والثقافة والوعي لتحقيق الاستدامة.
فمن الأعمال المنجزة خلال العام الحالي 2025 ما بعد التحرير وفق تصريح “بشار حمزة” رئيس مجلس مدينة بانياس وفق الإمكانيات المتواضعة المتاحة تم اكساء جزء من الشريان السياحي والمجتمعي الحيوي للمدينة وهو الكورنيش البحري الجنوبي بقميص أسفلتي بطول /120/ متر، حيث يشهد هذا الكورنيش حركة سياحة ونقل واستجمام لافتة على مدار أيام الأسبوع، كما تم البدء بمشروع صيانة وتأهيل الإنارة الشارعية خصوصاً على مداخل المدينة الثلاثة الجنوبي والشمالي والشرقي، حيث تم البدء كخطوة أولى بالمدخل الجنوبي القادم من مدينة طرطوس، والعمل مستمر على مراحل متتالية.

وتحسباً لدرء خطر قد يهدد الصحة العامة للمدينة أكد “حمزة” أنه تم إصلاح وصيانة عدد كبير من وصلات الصرف الصحي قبل موسم الأمطار الغزيرة، كما يتم ترحيل القمامة بشكل يومي من جميع أحياء المدينة والقرى التابعة لمجلس المدينة، كما يتم العمل المستمر على صيانة وتنظيف الأرصفة والطرقات لكل لمختلف أحياء المدينة بشكل يومي ودوري.
والأهم بحسب “حمزة” التشاركية القائمة والمستمرة مع المجتمع المحلي والمنظمات الأهلية والتنموية بحملات نظافة وصيانة للطرقات بما يعزز دورهم المسئول في التنمية المستدامة التي تحتاجها المدينة للنهوض بواقعها بعد سنوات من الركود، وهذا يتعزز برؤية جمالية المدينة بأبها صورها وخاصة فيما يتعلق بالمرافق العامة كالحدائق والمنصفات الطرقية التي يقوم عمال مجلس المدينة بتقليم أشجاره وقص الأعشاب الطبيعية والزراعية بشكل مستمر فكحل في العين أفضل من العمى.
تعيش مدينة بانياس بين أحضان أضخم منشأتين إنتاجيتين هما المحطة الحرارية ومصفاة النفط، وفيها ميناء صيد ونزهة تؤمه سفن من الحجم المتوسط والصغير لإجراء عمليات صيانة وتموين، وهذا يعزز قيمتها ودورها في الحضور كمدينة مهمة على الخارطة السورية المحلية، وتنتظر المزيد من الدعم الحكومي لتحقق الريادة المجتمعية والخدمية بما يتناسب وموقعها على شرق المتوسط.