
الذكاء الاصطناعي يهز سوق الطاقة وواشنطن تبحث عن الحل في الخليج
تسعى الولايات المتحدة جاهدة إلى الحفاظ على موقعها الريادي في مجال الذكاء الاصطناعي، وإلى إبقاء الصين خلفها – لا بل إلى توسيع الهوة بين البلدين قدر الإمكان.
لكن استراتيجيتها لتحقيق ذلك شهدت منعطفاً حاداً هذا العام – ظهر إلى العلن حين زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول الخليج في أيار/ مايو، وربما بدأت مفاعيله قبل أسابيع قليلة.
فقد تم الإعلان خلال تلك الزيارة عن عدد من الصفقات الضخمة بين شركات أمريكية وأخرى إماراتية وسعودية، تقوم على تمويل سعودي وإماراتي لمراكز بيانات ضخمة في الخليج والولايات المتحدة، والسماح بتصدير الرقائق المتطورة إلى البلدين الخليجيين.
لعل الصفقة الأبرز كانت مع الإمارات، إذ تقضي ببناء مشروع للذكاء الاصطناعي تفوق مساحته 25 كلم مربع في أبو ظبي – مع قدرة توليد 5 غيغاوات من الطاقة الكهربائية المخصصة لمراكز البيانات.
وقد شددت الإدارة الأمريكية على أن شركات أمريكية هي التي ستدير مراكز البيانات وتقدم الخدمات السحابية (cloud services) في المنطقة.
وكالة بلومبرغ قالت في التاسع من شهر أكتوبر/تشرين الأول إن واشنطن وافقت على تصدير دفعة من رقائق شركة انفيديا الرائدة الى الإمارات، في خطوة أولية لبدء تطبيق الصفقة الكبرى، إذ أصدرت وزارة التجارة تراخيص التصدير، وفق مصدر لم تسمه الوكالة.
المصدر: BBC عربي