إزالة أنقاض دمار دير الزور من الإنجاز إلى الإعجاز
مع كل الشكر والتقدير لهذه الحملة والقائمين عليها والمسؤولين الذين يسعون للنهوض بهذه المدينة ولكن…
الطموح أكبر، وعودة الحياة للمدينة أهم، فما ينتطره الديريون يتعدى ترحيل الأنقاض، نحن نريد خدمات وتأهيل للبنى التحتية، وطرق تمويل ميسرة تساعد المالكين لإشادة منازلهم من جديد.
الغربة طالت عليهم والأعباء تتزايد والصبر يقل تدريجياً.
يقول خبر اليوم:
«أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروعاً واسعاّ لإزالة وترحيل الأنقاض في دير الزور بهدف دعم التعافي المبكر وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وقال مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دير الزور علي عبد الله، إن المشروع يعدّ الأكبر من نوعه في المحافظة، إذ يوفر 166 فرصة عمل، ويستهدف رفع نحو 75 ألف طن من الأنقاض في الأحياء الأكثر تضرراً، وأوضح أن هذا التدخل يأتي ضمن خطة أوسع تشمل إعادة تأهيل الأسواق والبنى التحتية وشبكة الكهرباء، بما يهيئ بيئة مناسبة لعودة السكان ويعزز فرص الاستقرار والنمو الاقتصادي خلال العام الجاري».
نعود من جديد لنتساءل عن مصير المخطط التنظيمي للمدينة والاستثمارات الخارجية في مجال إنشاء ضواحي سكنية جديدة للعائدين إلى مدينتهم فهل تلوح في الأفق أي بارقة أمل؟
وهل تمّ إدراج مدينة دير الزور ضمن المدن المنكوبة التي ستحظى بدعم محلي وعربي ودولي؟
التضحيات التي قدمتها كبيرة وننتظر منحة تعوّض أهلنا عن محنة دمارها.